آبار حمى في نجران

 متاحف ـ مدن ومواقع أثرية / منذ شهرين مضت / شوهد 24 مرة

آبار حمى

آبار حمى تعد من مواقع الرسوم و النقوش الصخرية الواضحة و البارزة ، و التي تحتوي على الرسوم الآدمية و الحيوانية، بالإصافة إلى الكتابات بخط البادية الذي يشتهر باسم الثمودي، و المسند الجنوبي، و الخط الكوفي.

موقع الآبار ..

و تقع آثار آبار حمى من مدينة نجران على بعد 140 كيلو مترا ناحية الشمال، كما يتواجد على جوانبه أكثر من 34 معلما أثريا، تتنوع ما بين مساكن بدائية وإنشاءات أثرية، بالإضافة إلى العديد من الآبار التي مازالت مياهها عذبة لاتشوبها الملوثات وتروي ظمأ الزائرين .

محتويات الموقع ..

تضمن آبار حمى مجموعة من النقوش المميزة التي تتنوع ما لبن الثمودي و السبأي و نقوش خط المسند؛ كما توجد بها عدة نقوش للبشر و الحبوانات و رسوم الصيد و الرعي فهذه النقوش يرجع تاريخها إلى سبعة آلاف عام ما قبل الميلاد و هذا يدل على مدى أهمية المكان للقوافل والتجمعات البشرية، و يوجد بالمكان أيضاً كتابات بالخط الكوفي ، و الذي ذاع صيته في الجزية عقب ظهور الإسلام .

الماء العذب يغلب على الآبار ..

ورغم مرور آلاف السنوات على حفر الآبار إلا أنها ماا زلت تتميز مياهها بالعذوبة ، لينال منه القوافل القادمة من جنوب الجزيرة العربية إلى شمالها والعكس ، كما يعتقد الكثير من سكان المنطقة أن هذه الآبار تنسب إلى النبي سليمان عليه السلام ، حيث قام بحفرها خلال طريقه إلى سبأ.

الآبار الستة ..

وتتواجد تلك الآبار الستة في سهل بين الجبال ، وتحيط الكتابات والنقوش الصخرية تلك الآبار ، حيث كانت تعد محطة للقوافل للتزود بالمياه التي عملت على البخور والبهارات و التي تمر من جنوب الجزيرة العربية إلى الشام ومصر وبلاد الرافدين وفارس ، كما تعد من أشهر آثار نجران بعد الأخدود .

ومن أهم النقوش المعروفة بالمنطقة نقش الملك يوسف أسار يثأر، و الذي سجل فيه مقاومته لأحباش سنة 518م ، كما توضح النقوش القتال أو الصيد في الغالب على شكل رماح ، كما يمكن رؤية تروس وأقواس وسهام في الرسوم ، وتوجد رسوم أخرى تظهر فيها السكاكين والأنصال، وكلها استخدمت في الصيد أو الحرب. ولا تزال صخورها وجبالها المحيطة بها تخطف الأبصار للتمتع والتأمل في جمال الطبيعة الخلاب، مخلدة بكل أمانة العصور التي مرت كدفتر أمين لمشاعر ونقوش المرتحلين بمختلف كتاباتهم القديمة.

وتسمى آبارها الستة بأسمائها المتنوعة والتي يتفرد بها كل بئر عن غيره حيث حفرت في صخور ذات عمق كبير صماء وهي : أم نخلة والقراين والجناح وسقيا والحماطة والحبيسة .