مستشفى الملك عبد العزيز في مكة المكرمة

أكثر زيارة 

 مستشفيات ـ مراكز طبية / منذ شهرين مضت / شوهد 44 مرة

يعتبر مستشفى الملك عبد العزيز أحد أقدم المستشفيات في مكة المكرمة، وبناه المقاولان وزيرة وأبوحشا في بداية السبعينيات الهجرية وهما من أهل مكة المكرمة، وافتتح المستشفى عام 1372هـ. وبحسب الشيخ فازع بن صالح الغريفي أحد المشاركين في أعمال البناء مقابل ريال ونصف في اليوم فإن المستشفى بني بالكامل بالحجارة التي جلبت باللواري من شعاب وجبال صايف والمقرح، واستمر البناء لمدة سنتين. ويروي الغريفي أن المستشفى الذي عرف بين أهل مكة قديما بالزاهر، لوقوعه في منطقة الزاهر الغنية بالمياه كانت صيدليته توزع الدواء في قوارير يحضرها المرضى، وكان يحتوي في بداية افتتاحه على أسرة داخلية فقط تستقبل الحالات المحولة إليها من مستشفى أجياد، مشيرا إلى أن المبنى القديم كان في الجزء الأوسط من المستشفى في الوقت الحاضر، وكان يشغل مدخل الصيدلية الآن وعلى جانبيه غرفتين كبيرتين، وطرقة أمامية تؤدي إلى غرفتي العمليات وستة عنابر للمرضى كل عنبر به 20 مريضا، ثم يتفرع المبنى إلى قسمين، أحدهما للنساء ويحتوي على عنبرين متوسطين بسعة 18سريرا و15 غرفة والآخر لسكن الممرضين والطبيب المناوب، وبعد ذلك أنشئت العيادات الخارجية.
وكان أول مدير للمستشفى الدكتور عمر جلال إخصائي جراحة صدر (مصري الجنسية)، فالدكتور سلطان رمزي، فالدكتور نثار حيدر، ثم الدكتور عبد العزيز كردي.
وكان عدد الأطباء أربعة فقط هم: مدير المستشفى عمر جلال، نائب المدير محمد خطاب، إخصائي جراحة عبد السلام يوسف، إخصائي باطنية صلاح مجاهد. ثم ازداد العدد عام 1980م بكل من: الدكتور عبد العزيز كردي مدير المستشفى وإخصائي الباطنية، الدكتور محمد فرج الله وزنة جراح، الدكتور عبدالسلام جمعة إخصائي أمراض جلدية، الدكتور فوزي الزميتي إخصائي مسالك بولية، الدكتور غريب النجار إخصائي أطفال، الدكتور عبد الرحمن فرعون إخصائي أنف وأذن، الدكتور تهامي محمد حسين طبيب عام ومقيم، الدكتور كامل عطية، والدكتور عباس مهدي للأشعة. كما ارتفع عدد الأسرة من 150سريرا عام 1979م إلى 190سريرا، وفي عام 1980م أصبح المستشفى يسع 400 سرير. ولم يكن في المستشفى مختبر عند إنشائه، كما لم يكن عدد العاملين فيه يتعدى عشرة والممرضات خمس أو ست، وفي عام 1379هـ أصبح عدد الممرضين 18 والممرضات 17 إلى جانب ثلاثة فنيين.