مدينة ليفربول الرائعة

أين تقع مدينة ليفربول

تقع مدينة ليفربول الإنجليزية في منطقة شمال غرب إنجلترا وتقع في الجزء الشماليّ الغربيّ من العاصمة الإنجليزيّة لندن وبالتحديد إلى جانب نهر ميرزي، وتعتبر أهم المدن في بريطانيا وخصوصا في مجالات الصناعة والتجارة حيث تعتبر المدينة منفذ هام للتجارة في وسط انجلترا وغربها ، وتشتهر مدينة ليفربول بالسفينة تايتانك، كما أنها تحتوي على أكبر جامعة في بريطانيا وهي جامعة ليفربول، وتحتوي المدينة على شبكة كبيرة من السكك الحديدية التي تربط معظم مدن إنجلترا الرئيسية ببعضها، كما أنها أهم المدن المنتجة للقطن في بريطانيا، ولقبت المدينة بإسم عاصمة الثقافة الأوروبية في عام ٢٠٠٨، لأنها تحتوي على أكبر جامعات بريطانيا وأهمها جامعة ليفربول.

 

تأسست ليفربول في القرن الثالث عشر الميلادي حينما أنشأ الملك جون ميناء ليفربول في عام 1207 ميلادية، ويرجح المؤرخون وجود قرية صغيرة في مكان المدينة قبل تأسيس الميناء، وبجوار الميناء تم تأسيس سوق أسبوعي لتبادل السلع، الأمر الذي عجل بانتقال التجار والحرفيين للإقامة في المدينة الجديدة، كما انتقل إليها كذلك العديد من الأشخاص الذين عملوا في الزراعة، وعلى الرغم من صغر حجم المدينة وقلة عدد سكانها إلا أنّها استطاعت عقد شراكة تجارية قوية مع الجارة إيرلندا، كما مثلها رجلين في البرلمان بحلول عام 1295 ميلادية، وبحلول القرن العشرين أصبحت ليفربول من أهم الموانئ الإنجليزية خاصة بعد الحرب العالمية الثانية.

 

يحدّ ليفربول من الجهة الجنوبيّة كل من بلدات لبوتل، وكروسبي، وماغل، ومن الجهة الشماليّة بلدة سيفتون، ومنلا الجهة الشرقيّة كل من بلدات كيركبي، وهيتون، وبريسكوت، وهالي وود Halewood، ونوزلي، وتنحصر إحداثيات المدينة بين 53° و24.5° باتجاه الشمال، و2° 59.5° باتجاه الغرب، وبُنيت هذه المدينة على سلسلة من التلال التي يصل ارتفاعها إلى سبعين متراً فوق مستوى سطح البحر. مجلس المدينة تُحكم المدينة من قبل رئيس بلديّة منتخب من قبل المواطنين، ويجري هذا الانتخاب مرةً واحدة كل أربع سنوات، ويعدّ رئيس البلدية مسؤولاً عن تشغيل مجلس المدينة الذي يضمّ أعضاء يمثلون المجتمعات المحليّة في كافة أنحاء المدينة، ويكون المجلس مسؤول عن التدقيق في قرارات رئيس البلدية، ووضع الميزانية، ووضع السياسة العامة للمدينة، وتكون وظيفة رئيس البلديّة هو إيصال صوت المدينة على الصعيدين الوطنيّ، والدولي، وبناء ثقة المستثمرين، وتوجيه الموارد للأولويات الاقتصادية.

 

وتُقسم المدينة إلى ثلاثين قسماً إدارياً لغايات الانتخاب وهي؛ أليرتون، وليفربول، وحسناء فالى، والمنطقة الوسطى، وشيلدوول، والكنيسة، وكلبموور، وجرينبانك، وكروكستيث، وإيفرتون، وفائاكيرلي، وكنسينغتون، وكريكدالي، وموسلي هيل، ونوريس الخضراء، وسوان القديمة، وبيكتون، وبارك الأمراء، وضفة النهر، وسانت مايكلز، وبيك غارستون، وستونيكروفت، وواربريك، وويفرتري، وولتون. اقتصادها تعدّ ليفربول واحدةً من أكبر الاقتصادات في المملكة المتحدة، ويهيمن الاقتصاد فيها على قطاعات الصناعة، والخدمات، والسياحة، وتوفر المدينة حوالي 60% من مجموع فرص العمل في المدينة في قطاعات الإدارة العامة، والتعليم، والصحة، والخدمات المصرفية، والتمويل، والتأمين، ووسائل الإعلام، وعلوم الحياة، وتعدّ المدينة من أكثر المناطق زيارة في المملكة المتحدة، حيث تجذب أكثر من مائة مليون سائح من شتى أنحاء العالم على مدار السنة، وذلك لما تحتويه من معالم بارزة كالواجة البحريّة، والمنطقة التجاريّة، والحي الثقافيّ، وحدائق فكتوريا. وسائل النقل تعتمد المدينة في الدرجة الأولى على السكك الحديديّة كوسيلة للنقل، وتحتوي على اثنتين من شبكات السكك، واللتان ترتبطان مع البلدات، والمدن الرئيسيّة في إنجلترا، وتعدّ المحطة الأولى هي الرئيسيّة في البلاد والمعرفة باسم لايم ستريت والتي تنقل الركاب من المدينة إلى لندن، وبرمنغهام، ونيوكاسل أبون تاين، ومانشستر، وبريستون، وليدز، وسكاربورو، وشيفيلد، ونوتنغهام، ونورويتش، وتحتوي المدينة على ميناء ليفربول للنقل البحري، ومطار جون للنقل الجويّ، والعديد من الحافلات والتي يتم إدراة خدماتها من قبل ميرسيسايد للنقل التنفيذي.